مرحباً بك!
مهما كان سبب وجودك هنا، فأنا سعيدة بمرورك
حتى أعرّفك على نفسي، مُتمنّية أن أتعرّف عليك بالوقت المناسب.
مرحباً بك!
مهما كان سبب وجودك هنا، فأنا سعيدة بمرورك
حتى أعرّفك على نفسي، مُتمنّية أن أتعرّف عليك بالوقت المناسب.
أنا هند العمري كاتبة، ناشرة مستقلة، سيدة أعمال، متحدثة في مجال الوعي، ومبتكرة لمنهج “مرحلة الوعي الجديدة” .
أنا أيضاً أم لطفلين رائعين بكل ما تحمله الكلمة من معنى، فقد ساهموا في إتاحة الفرصة لي بالبحث و التعمق في النفس البشرية بشكل لا يصدّق، الحقيقة أنّني اعتبرهم مُعلمين صبورين في رحلتي الجميلة معهما.
منذ الطفولة كان لدي مهمة واحدة أعيش بشغف من خلالها، وهي:
مساعدة الناس على إنهاء المعاناة في حياتهم، وتجربة السعادة الحقيقية النابعة من داخل أنفسهم والتي لا تنتهي أبداً. مهمتي الآن هي مساعدة الناس في الانتقال إلى “مرحلة الوعي الجديدة” بأبسط الطرق و بأقصى سرعة و بأمان كبير.
بعد ابتكاري لمنهج “مرحلة الوعي الجديدة” ومشاركته مع العديد من القراء الملهمين، أصبحت حياتي مغامرة ممتعة بشكل لا نهائي.
بدأت رحلتي كطفلة مدللة في بيت جدي "معلمي الأول".
منذ اللحظة التي تربيت فيها في بيت جدي، بدأت رحلتي مع مفهوم الوفرة الطبيعي، علمني جدي الأسس البسيطة وراء ثرائه و وفرته.
كان جدي رجلاً هادئاً و يعلّمني بصمت، عشنا معه بوفرة غير منقطعة من خلال “دكانه الخاص”، و كنت أتساءل دوماً كيف أن دكاناً صغيراً بهذا الحجم يُنتج وفرة لا نهائية بهذا التدفق.
فلم يصدف أبداً أن سمعت أو عشت ما يسمى بــ “مشكلة مالية” في بيت جدي.
و من هنا ورثت نموذج الوفرة الذي بنيت كل مناهجي عليه، و آخرها منهج “مرحلة الوعي الجديدة”.
كان لدى جدي ممارسة غريبة لا تنقطع أثّرت في بناء شخصيتي المالية بشكل كبير. كان في لقائنا العائلي الأسبوعي يصرف مبلغاً كبيراً ذو فئة “العشر ريالات” و كان يجلس في مكانه المعتاد و يدعونا نحن الأحفاد للجلوس بجواره، وكان يعطي كل حفيد عشر ريالات – و كانت تعني لنا شيئاً في ذلك الزمن كأطفال – ثم يأمرنا بأن نذهب ونصرفها بالكامل ثم نعود إليه. في المرّة الأولى كنا نصرف العشر ريالات بسرعة كبيرة ونعود إليه فيعطينا “عشر ريالات أخرى” ويأمرنا أن نصرفها ونعود إليه، في المرة الثانية كنّا نصرفها بعد أن نفكر قليلاً ثم نعود إليه، فيعطينا “عشر ريالات أخرى” للمرة الثالثة ويأمرنا أيضاً أن نصرفها ونعود إليه، و يكرر العملية حتى نتعب.
لم أكن أفهم لماذا يفعل ذلك حتى كبرت، فقد كان درساً في الثراء الحقيقي.
توفي جدي و أنا بعمر الـ 13، و بدأت رحلتي وحدي بالبحث عمّا علمني إيّاه جدي عن الثّراء، وكلما تقدمت خطوة في تجربتي المالية زاد فضولي عن الوفرة وعن مفهوم المال تحديداً. تحدّيات الحياة لم تجعل الرحلة سلسلة كما لو كان جدّي موجود في حياتي، فقد واجهت الإفلاس الكامل مرّة وكان هذا في عام 2006 م ممّا جعل الرحلة تأخذ منحى بحث جديد والتي تُعتبر في وقتها مرحلة تحول كبيرة في حياتي المالية. وفي عام 2020 م واجهت مرّة أخرى “تحدي مالي كبير” والذي كان سبباً رئيسيّاً في خروج منهج “مرحلة الوعي الجديدة “ للنّور، والذي أستمتع بكل لحظة في حياتي من خلال مبادئه البسيطة والسهلة والتي كان جدي يعلّمني إيّاها بطريقته الخاصة منذ زمن بعيد.
عندما كنت أعيش في مرحلة الوعي القديمة والتي يعيش أغلب الأشخاص فيها الآن، حقّقت الكثير من النجاحات الماليّة، ولكن...
لم أكن أشعر بالاكتمال بعد .
صحيح أنّني كنت مستقلة مالياً بالكامل منذ كان عمري 19 سنة، ودرست أكاديمياً حتى حصلت على درجة الدكتوراه في إدارة الأعمال، وقمت بتأسيس شركتي الخاصة، و كان لدي تميز كبير وفريد في مجال عملي.
لكن حدسي كان يدفعني إلى أن أتعمّق أكثر خلف هذا المظهر الخارجي لنجاحي المالي.
و كأيّ شخص مرّ بتجربة “خسارة أمواله”، تساءلت لماذا تعرضت لهذه التجربة مرتين بحياتي ؟
ما هو الخبر هنا؟
لماذا يتكرر هذا النمط تحديداً عندما أكون في قمة نجاحي المالي؟
ولماذا منهجي في مرحلة الوعي القديمة لم يعطني “الحل النهائي” لإزالة هذا النمط؟
ما الذي ينقص “وصفة جدي” التي أعطاني إياها لتحقيق الثراء؟
ما هو الشيء الذي لا أراه حتى الآن؟
في تلك الفترة من حياتي، شعرت بالتوتر والغضب والإرهاق وعدم الراحة لعدم تمكني من إكمال “لغز جدي للثراء” .
كنت أعرف أن هناك شيئاً يتسبب بحدوث و تكرار هذا النمط بحياتي، و أن الأمر متعلق بما علمني إيّاه جدي تحديداً.
لكنني لم أعرف ما هو بعد!
البحث عن العنصر المفقود
قضيت وقتي بالكامل في السفر و التأمل و البحث في جميع المجالات، و حاولت اكتشاف السر الذي يكمن خلف تنوّع التجارب المالية الخاصة بنا كَـ بشر.
قمت بالاطّلاع على جميع التعاليم القديمة والجديدة، درست مع مؤسسات كبيرة مثل مؤسسة نابليون هيل الملهمة، وحاولت أن أخرج بأكبر كمية من المعلومات من كل المصادر المتاحة في طريقي.
لكني لم أتمكن من إيجاد السر الذي يحوّل التجارب المالية من وضع محدود إلى وضع الوفرة اللامحدودة، و استمر الفضول و التحدي و البحث رغم مروري بلحظات إحباط تمنيت فيها وجود جدي في حياتي لمساعدتي .
و أخيراً، بعد أن قررت ترك ذلك للأيام، جاءني ما أدعوه الآن بــ “الإلهام الصادق” . .
ما كشفه لي حدسي ..
كان “الإلهام الأول” لي هو اكتشاف الأسباب الأساسية وراء نوعيّة تجاربي المالية و الأنماط الصانعة لها بشكل متكرر، سواء كانت تجربة مالية تُعتبر “ناجحة” أو تجربة مالية تُعتبر “فاشلة” بلغة الوعي القديمة.
كانت هذه الأسباب موجودة في تعاليم جدي لي لكنني لم أراها بهذا الوضوح من قبل لأنني أثناء بحثي افترضت أنها ستكون شيئاً معقداً وكبيراً و فلسفيّاً، لم أظن للحظة أنها ستكون بهذه البساطة.
صحيح أنني تعلمت الوفرة منذ صغري، ولكن عندما كبرت كنت قد تشبّعت بمبادئ المال الدارجة و المتعارف عليها داخل أسرتي و مجتمعي.
وللأسف تجاهلت وقتها تعاليم جدي ولم أطورها، لكنها بقيت محفوظة بداخلي كمنارة إرشاد ثابتة و دائمة.
و كان “الإلهام الثاني” هو اكتشاف ما يعيقني فعلاً ويمنعني من تجربة ماليّة مُرضية.
تجربة ماليّة تجعلني أستشعر مشاعر السعادة و الحرية الحقيقية وليست تلك المزيفة التي تنتهي بمجرد انتهاء السبب المادي المتعلق بها.
في الحقيقة أنني ذُهِلت بالعوائق الخفية التي لم تخطر ببالي ولم يخبرني بها أي كاتب أو مدرب من قبل. لأنها لا تُكتَشف إلا من خلال تجربة مباشرة و بالعمق الكافي لتراها في لحظة صدق مع نفسك.
اكتشفت مناطق جديدة تماماً بداخل النفس البشرية تم إهمالها و عدم رعايتها بالشكل المطلوب لتحقيق الثراء الذي يسعى إليه أي انسان كتجربة حياة ممتعة وجميلة.
و أخيراً، تمكّنت من التعرف على الأسباب الرئيسية وراء نوعية التجارب المالية المكررة، و أزلت بشكل نهائي جميع العوائق التي تمنع تدفق الوفرة والثراء من خلال منهج “مرحلة الوعي الجديدة” .
الآن أنا أساعد الآخرين و أدعم رحلتهم في الانتقال إلى هذه المرحلة من الوعي حتى يكتشفوا بدورهم ماهي الأنماط المالية المعيقة لهم ليتمكنوا من تحقيق ثرائهم، كما أشاركهم طريقة هدم هذه العوائق بشكل نهائي ودائم .
و أن يصلوا إلى ما وصلت إليه من السعادة الحقيقية والحرية المطلقة!
أشارك منهج “مرحلة الوعي الجديدة” و بكل حب من خلال كتبي المتوفرة بالموقع ومن خلال اللقاءات المباشرة مع القراء من كل أنحاء العالم، نعيش من خلالها تجربة مباشرة وغنية بالنقاش المستنير والوعي المنفتح ليصلوا إلى منطقة أعمق بداخلهم ويكتشفوا أنماطهم المعيقة الخاصة بتجاربهم المالية وكيفية هدمها بشكل دائم .
هناك بُعد أعمق، قصة لم تُروَى لك بعد.
وراء كل تجربة مالية تعيشها، قصة مخفية عنك .
هناك مستوى أعمق، لم تلاحظه بعد، لأن تركيزك الحالي على الشكل الخارجي للتجربة فقط.
هناك مستوى أعمق لـ “لعبة المال” بإمكانك أن تعيشه كـ تجربة مختلفة.
بمجرد أن تُروى لك هذه القصة الخفية و تتعمق بداخلك بصدق أكثر، سيحدث لك نقلة نوعية كبيرة لتستيقظ على تجربة مالية جديدة ومختلفة تعيش السعادة والحرية و التوسع من خلالها.
إذا كنت جاهزاً لترك تجربتك المالية الحالية والانتقال إلى تجربة مالية مختلفة وممتعة، فأنت في المكان الصحيح.
مرحباً بك.
غيّر قصّتك وقابل نسختك الجديدة
من خلال هذا التسجيل الصوتي سوف ترى بعيون المستقبل ماذا يمكن أن تكون.

